سيرة ذاتية

    •من الولادة إلى المدرسة

    •في الحوزة العلمية

    -      في حوزة النجف الأشرف

    -     في الحوزة العلمية بقم المقدسة

    • الكفاح السياسي

    •في المنفى

    •عشية الانتصار


 
من الولادة الى المدرسة:
ولد الامام السيد علي الخامنئي نجل المرحوم حجة الإسلام والمسلمين الحاج السيد جواد الحسيني الخامنئي، في عائلة متواضعة يوم 24/4/1318ش. الموافق لـ 28 صفر 1358هـ [15/7/1939م] في مدينة مشهد المقدسة.
قصد الكتّاب مع أخيه الأكبر السيد محمد منذ الرابعة من عمره ليتعلم الأبجدية والقرآن. بعد ذلك قضى الشقيقان فترة الدراسة الابتدائية في مدرسة "دار التعليم".

في الحوزة العلمية:
درس "شرائع الإسلام" و"شرح اللمعة" عند أبيه ولدى المرحوم "آقا ميرزا مدرس يزدي" والرسائل والمكاسب عند المرحوم الحاج الشيخ هاشم قزويني، وسائر دروس السطوح في الفقه والأصول عند والده خلال خمسة أعوام ونصف العام. وقد كان للمرحوم والده السيد جواد دور كبير في تطور ولده البار خلال كل هذه المراحل. وفي مجال المنطق والفلسفة، درس سماحة القائد منظومة السبزواري لدى المرحوم آية الله ميرزا جواد طهراني، ثم عند المرحوم الشيخ رضا أيسي.

في حوزة النجف الأشرف:
بدأ آية الله الخامنئي في سن الثامنة عشرة دراسة البحث الخارج في الفقه والأصول عند المرجع الكبير المرحوم آية الله العظمى الميلاني في مدينة مشهد. وفي سنة 1957م قصد النجف الأشرف لزيارة العتبات المقدسة فيها وشارك هناك في دروس البحث الخارج لمجتهدين كبار منهم المرحوم السيد محسن الحكيم، والسيد محمود الشهرودي، والميرزا باقر الزنجاني، والسيد يحيى اليزدي، والميرزا حسن البجنوردي.

في الحوزة العلمية بقم المقدسة:
عكف آية الله الخامنئي منذ 1958 حتى 1964م على دراساته العليا في الفقه والأصول والفلسفة في الحوزة العلمية بمدينة قم وتتلمذ على يد علماء كبار كالمرحوم آية الله العظمى البروجردي، والإمام الخميني، والشيخ مرتضى الحائري اليزدي، والعلامة الطباطبائي. في سنة 1964م، رجع من قم إلى مشهد وعمل على رعاية أبيه. وتابع دراسته الفقهية والأصولية على يد كبار أساتذة الحوزة العلمية آية الله الميلاني. كما درّس منذ سنة 1964م، الفقه والأصول والعلوم الدينية للطلبة الشباب وطلاب الجامعات.

في الكفاح السياسي:
وفي سنة 1962م، انطلقت الحركة الثورية للإمام الخميني ضد سياسات محمد رضا بهلوي المناوئة للإسلام والممالثة لأمريكا، انخرط الإمام الخامنئي في عمليات الكفاح السياسي التي واصلها طوال 16 عامًا رغم التعذيب والنفي والسجون. وفي شهر محرم سنة 1959م كُلِّف من قبل الإمام الخميني(قدس سره) لأوّل مرة أن يبلّغ رسالة الإمام لآية الله الميلاني وعلماء خراسان بشأن كيفية التبليغ الذي يعتمده رجال الدين في هذا الشهر وكشفهم الحقائق ضدّ سياسات الشاه الأمريكية وأوضاع إيران وأحداث قم. نفّذ السيد الخامنئي هذه المهمة وتوّجه بنفسه للتبليغ.. وبسبب ذلك ألقي القبض عليه في التاسع من محرم [12 خرداد 1342ش - 2/6/1963م] وأطلق سراحه في اليوم التالي شريطة أن لا يرتقي المنبر ثانية ويخضع لرقابة الأجهزة الأمنية. مع نشوب حادثة 15 خرداد [4/6/1963م] الدامية، ألقي القبض عليه مرة أخرى في بيرجند ونقلوه إلى مشهد وسجن هناك عشرة تعرض فيها لأشد ألوان التعذيب والإيذاء...
وفي ذكرى ولادة الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) [شباط 1964م]، بلغت صراحته وشجاعته وحماسه الثوري في فضح السياسات الشيطانية الأمريكية للنظام البهلوي ذروتها، فألقى السافاك القبض عليه ليلاً ونقلوه إلى طهران جواً. بقي حوالي شهرين في زنزانة انفرادية في سجن "قزل قلعة" صابراً على شتى صنوف الإهانة والتعذيب.
وتوالت الإعتقالات بسبب الدروس التي كان يلقيها أمام الطلاب الثوريين الشباب، وآخرها اعتقاله السادس والأصعب حيث بقي معتقلاً في سجن اللجنة المشتركة للشرطة حتى خريف 1975م، وكان طوال هذه المدة محبوساً في زنزانة سيئة الظروف للغاية.

في المنفى:
في نهايات عام 1356ش [آذار 1978م] اعتقل نظام الإجرام البهلوي آية الله الخامنئي ونفاه إلى إيرانشهر مدة ثلاث سنوات. وفي أواسط سنة 1357ش [آب أو أيلول 1978م] أطلق سراحه من المنفى مع تصاعد الجهاد الشعبي العام للجماهير الثورية المسلمة في إيران، واستطاع العودة إلى مدينة مشهد المقدسة ليأخذ موقعه في طليعة صفوف الجماهير المناضلة ضد النظام البهلوي السفاح، ليرى بعد 15 عامًا من الكفاح البطولي والجهاد والصمود في سبيل الله والصبر على كل تلك المحن والمرارات، ثمرة النهضة والمقاومة والجهاد في انتصار الثورة الإسلامية الكبرى في إيران والسقوط الذليل للحكم البهلوي المنقوع بالجور والعار، وسيادة الإسلام في هذه الأرض الطيبة.
 
عشية الانتصار:
عشية انتصار الثورة الإسلامية، شكّل الإمام الخميني(قدس) بعد عودته من باريس إلى طهران "شورى الثورة الإسلامية" بعضوية شخصيات مجاهدة من قبيل الشهيد مطهري، والشهيد بهشتي، والشيخ هاشمي رفسنجاني و...، وكان آية الله الخامنئي أيضًا عضوًا في هذه الشورى بأمر من الإمام الخميني. أبلغه الشهيد مطهري(ره) برسالة الإمام هذه، ما دعاه للانتقال من مشهد إلى طهران.
واصل آية الله الخامنئي بعد انتصار الثورة الإسلامية نشاطاته الإسلامية بكل اندفاع وحماس وبغية الاقتراب من أهداف الثورة الإسلامية أكثر فأكثر، وكانت جميع هذه النشاطات فريدة من نوعها وبالغة الأهمية في حينها، وفيما يلي نشير إلى أبرزها:
- تأسيس "الحزب الجمهوري الإسلامي" ( آذار 1979م) بالتعاون والتنسيق مع كبار العلماء...
- وكيل وزارة الدفاع سنة 1979م.
- المشرف على حرس الثورة الإسلامية 1979م.
- إمام جمعة طهران 1979م.
- ممثل الإمام الخميني(قدس) في مجلس الدفاع الأعلى 1980م.
- نائب أهالي طهران في مجلس الشورى الإسلامي 1979م.
- مشاركاته الفاعلة بزي القتال في جبهات الدفاع المقدس مع اندلاع الحرب المفروضة  على إيران سنة 1980م...
- محاولة اغتياله الفاشلة من قبل المنافقين في 27/7/1981م في مسجد أبي ذر بطهران.
- توليه رئاسة الجمهورية الإسلامية في إيران في اكتوبر سنة 1981م...
- رئاسة المجلس الأعلى للثورة الثقافية 1981م.
- رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام 1987م.
- رئاسة شورى إعادة النظر في الدستور 1989م.
- تولي قيادة الأمة وولاية أمرها منذ 4/6/1989م إثر رحيل قائد الثورة الإسلامية الكبير الإمام الخميني، بانتخاب مجلس خبراء القيادة.

 

   

نبذة عن حياته
مؤلفاته
ترجماته
خطاباته